اليوم الطبيب

دوما ما أجد قلمي في صفي يطاوعني في كل ما أريد تدوينه ، إلا أنه خانني اليوم وأنا في أمس الحاجة إليه ؛ فكلما حاولت تدوين جملة صاح لا توفي !! لا توفي حقهم !! بحثت طويلا بين كلماتي فلم أجد بما أُرضيه به، كيف عساني أجد ما يناسبه كي يساعفني وأنا في صدد الحديث عن أبطال مهما تحدثنا في حقهم قليلٌ ومهما قلنا في حضرتهم ضئيلٌ ؛ أبطال كرسو حياتهم لإنقاذ الأرواحْ ، أبطال تفرغوا لبلسمة الأجراحْ ، أبطال يمكن اعتبارهم ملائكة في الأرض بنجاحهم تعم الأفراحْ .

لا شك أن الحديث ينصب في حق مطببين ؛ فأهمُّ الأبطال هم الأطباء ، نعم وكيف لا وهم يحملون رسالةً اجتماعيةً ساميةً ذات طابعٍ إنسانيًّ ، تعمل على دفع الألم عن الناس وإنقاذهم . ولأنه في الشدائد تظهر معادن الأبطال وفي ظل الأزمة التي نعيشها ؛ ها نحن اليوم بين أيديهم لا ملجأ لنا بعد الله تعالى إلا إليهم فهم الساهرون المفارقين لمنازلهم وأهليهم من أجل سلامتنا ،

يمثلون أرفع معاني الإنسانية والمواطنة بعيدًا عن أهل الأضواء والشاشات . فكل الشكر لهم في اليوم الذي هم عيده رغم أن عبارات الشكر لتخجل وتنحني أمامهم ، وإنا لا نستطيع أن نجازيهم مهما عبرنا وقلنا وإنا تركنا جزاءهم على الله تعالى؛ فجزاهم الله عنا خير الجزاء .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Résoudre : *
14 ⁄ 7 =